ابنا: كشف مصدر أمني في الإمارات، أن هناك خطة خطة أمنية للتخلص من دعوة الإصلاح مع نهاية 2012، وأوضح أن الخطة ستجري وسط تعديلات في قيادات أمنية بعد فشل إقناع المعتقلين 61 بالإعتراف بتهم باطلة تحت التعذيب.
وقال المصدر الأمني أن جهاز الأمن تلقى ضربة موجعة بعد كشف أخبار التعذيب في المعتقلات من قبل أهالي المعتقلين، موضحاً أن تعذيب المعتقلين مستمر، بدرجات متفاوته بعد انكشافة.
وأشار إلى تدخل طبي لإنقاذ حالات حرجة جراء التعذيب وسط تكتم جديد خوفاً من إنتشار الخبر، بعد أن إنتشر أخبار التعذيب على شبكة التواصل الإجتماعي "تويتر" و"فيسبوك".
وقال المصدر أن أحد المستشارين المصريين الذين يعذبون المناضلين الشرفاء صرخ بعد العودة غاضباً بعد فشلة من إنتزاع مايريد(سنُهزم إذا أستمروا بهذا الثبات).
ويتعرض المعتقلين في سجون جهاز الأمن لأبشع أنواع التعذيب البدني والنفسي من قبل آلة القمع الأمنية خلال الأيام الماضية، وتمنع منظمات المجتمع المدني من زيارة المعتقلين حسب ما يتداوله ناشطون.
وشاط جهاز الأمن غضباً ومارس أنواعاً من الإرهاب عقب إدارج الإمارات في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وطالب حقوقيون بضرورة احالة المسؤولين الذين يمارسون التعذيب بحق المعتقلين إلى محاكمة دولية.
...............
انتهی/212